هل تركيب لمبات ليد للسيارة يؤثر على البطارية؟ حقائق هامة

3 يناير 2026
Maheroon

في عالم تعديل السيارات (Tuning)، الخطوة الأولى التي يفكر فيها أي شاب لترقية سيارته هي الإضاءة. منظر الإضاءة "الهالوجين" الصفراء القديمة أصبح دليلاً على أن السيارة من طراز قديم، بينما الإضاءة البيضاء القوية (LED) تعطي السيارة "هيبة" ومظهراً حديثاً، ناهيك عن كشف الطريق بشكل أفضل في السفر ليلاً.

ولكن، بمجرد أن تطرح فكرة تركيب "ليد" في أي مجلس، ستجد من يحذرك: "انتبه، الليد يعدم البطارية"، أو "بيخرب عليك ظفيرة الكهرباء والكمبيوتر"، أو "بيسيح الكشافات".

بين رغبتك في إضاءة قوية وبين الخوف من أعطال الكهرباء المكلفة، تضيع الحقيقة. في هذا المقال التقني من "ماهرون"، نكشف لك بالأرقام الهندسية: هل الليد صديق أم عدو لكهرباء سيارتك؟

الحقيقة الأولى: الليد يوفر الطاقة ولا يستهلكها (لغة الأرقام)

دعنا نحسم الخرافة الأولى فوراً. لمبات الليد تستهلك كهرباء أقل بكثير من لمبات الوكالة الصفراء. كيف؟

  • لمبة الهالوجين (الوكالة): تستهلك عادة 55 واط للمبة الواحدة. معظم هذه الطاقة (حوالي 80%) يضيع على شكل حرارة، والـ 20% الباقية تتحول لضوء.
  • لمبة الليد (LED): اللمبة القوية جداً تستهلك ما بين 20 إلى 30 واط فقط. وهي تحول معظم طاقتها إلى ضوء وليس حرارة.

النتيجة: تركيب الليد يخفف الحمل (Load) على "الدينمو" والبطارية بنسبة تصل إلى 40%. يعني هندسياً، الليد يطيل عمر البطارية ولا يقصرها.

الحقيقة الثانية: مشكلة "الكمبيوتر" وعلامة التحذير

إذا كان الليد موفراً، لماذا تظهر علامة "فحص اللمبات" في الطبلون عند تركيب بعض الأنواع؟ أو لماذا ترمش اللمبة؟ السبب هو أن كمبيوتر السيارة "ذكي" ومبرمج على قراءة مقاومة لمبة الهالوجين (55 واط). عندما تركب ليد يستهلك 20 واط فقط، يظن الكمبيوتر أن اللمبة "محروقة" لأنها لا تسحب تياراً كافياً، فيقوم بقطع الكهرباء عنها أو إظهار رسالة خطأ.

الحل: لا يحتاج إلى "قص أسلاك" أو تلاعب. الحل هو شراء لمبات ليد مزودة بقطعة ذكية تسمى (Canbus). هذه القطعة تعطي إشارة للكمبيوتر بأن كل شيء سليم، وتمنع ظهور الأكواد، دون أن تضر بظفيرة السيارة.

الحقيقة الثالثة: الخطر الحقيقي ليس في الليد، بل في "المروحة"

هل يمكن لليد أن يسبب حريقاً؟ نعم، ولكن ليس بسبب استهلاك الكهرباء، بل بسبب رداءة التبريد. شريحة الليد نفسها تسخن جداً من الخلف (قاعدة اللمبة). اللمبات الأصلية تأتي بمراوح تبريد صغيرة عالية السرعة، أو شرائح نحاسية لتشتيت الحرارة. اللمبات التجارية الرخيصة تأتي بمراوح ضعيفة تتوقف بعد أسبوع، مما يرفع حرارة اللمبة ويؤدي إلى ذوبان قاعدة الكشاف البلاستيكية أو احتراق الأسلاك الملامسة لها. النصيحة: اشترِ لمبة بجسم معدني ونظام تبريد محترم، ولن تواجه أي حرارة، بل ستكون أبرد من الهالوجين الذي يشوي زجاج الشمعة الأمامي.

متى يكون الليد خطيراً؟ (حالات نادرة)

هناك حالات قليلة قد يضر فيها الليد سيارتك، وتحدث كلها بسبب أخطاء التركيب:

  1. التركيب بدون غطاء: بعض الشباب يزيل الغطاء الخلفي للشمعة (Dust Cover) لأن اللمبة الجديدة طويلة. هذا يسمح بدخول الغبار والماء للشمعة ويعدم العاكس الداخلي. (الحل: شراء غطاء مطاطي مخصص لليد).
  2. التوليف والقص: تركيب لمبة لا تناسب "فيش" الوكالة وقص الأسلاك وربطها بشطرطون. هذا هو العدو الأول للظفيرة وقد يسبب التماس كهربائي (Short Circuit).
  3. الواط الوهمي: شراء لمبات مكتوب عليها أرقام فلكية (مثل 500 واط). هذه اللمبات غالباً تسحب تياراً عالياً جداً وغير مستقر قد يؤذي كتاوت النور.

الخلاصة: ركب وأنت مرتاح، ولكن بشرط

تركيب لمبات الليد هو ترقية ممتازة لسيارتك. يعطيك مدى رؤية أوسع، شكلاً أفخم، واستهلاكاً أقل للبطارية، بشرط واحد: ابتعد عن التوليف والتجاري.

في متجر ماهرون، وفرنا لك تشكيلة من لمبات الليد للسيارات بمعايير دقيقة:

  • نظام (Plug & Play): تركب على فيش الوكالة مباشرة بدون قص ولا تجريح.
  • متوافقة (Canbus): لا تسبب أخطاء في الكمبيوتر.
  • درجة لون آمنة: لون أبيض نقي يكشف الطريق ولا يعمي السائقين الآخرين إذا تم وزن النور بشكل صحيح.

طور إضاءة سيارتك بأمان، واستمتع بقيادة ليلية مختلفة تماماً.

[اختر موديل سيارتك وشاهد لمبات الليد المناسبة لها]